مطعم الإخلاص.. [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 1051 - عدد المشاهدات : 107151 ]       »     فصل الإسلام عن الثقافة العربية... [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 410 ]       »     صبــــــــــــــــــاح الابتسا... [ الكاتب : يسرى بكرى - آخر الردود : محمد عوض عثمان - عدد الردود : 714 - عدد المشاهدات : 97130 ]       »     العلاقات السودانية المصرية.. [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 427 ]       »     عشان ما يغشونا ويستغلونا.. [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : محمد ضرار خيري - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 465 ]       »     رسالة من الصادق المهدي إلى مؤت... [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 545 ]       »     موقعة ذات الجهل.. إعلام العالم... [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 543 ]       »     موقعة ذات الكيك.. للفاتح جبرا [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 624 ]       »     شركة أمطار للاستثمار والاستعما... [ الكاتب : احمد حسن بيك - آخر الردود : mahir baik - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 778 ]       »     ميساديات [ الكاتب : ميسادى - آخر الردود : احمد حسن بيك - عدد الردود : 875 - عدد المشاهدات : 84087 ]       »    


الإهداءات


العودة   منتديات جزيرة صاي > ®§][©][ المنتـــــديات العـــــــامه][©][§® > المنتدى السياسي

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-10-2017, 11:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو متميز
 

إحصائية العضو







احمد حسن بيك is on a distinguished road

احمد حسن بيك غير متواجد حالياً

افتراضي فصل الإسلام عن الثقافة العربية وسودنته..

المقال التالي منشور بجريدة الراكوبة الإليكترونية بتاريخ اليوم وبتوقيع د. مقبول التجاني.
برغم قصر المقال إلا أنه يحمل جرأة واضحة للتحدث في المسكوت عنه لدى الكثيرين وهو أن البيئات المختلفة والثقافات المختلفة والتطور المختلف قد أنتج كل منها مفهوماً خاصاً بالإسلام يستجيب لواقعه هو، أو كما قال بعض المثقفين المصريين: إسلام مصري وإسلام أفغاني وإسلام ماليزي وإسلام أمريكي وإسلام أوربي...إلخ.
أيضاً لأنني أتخيل أن باقي المسلمين في العالم والذين يشاركون في الأحداث العالمية الاقتصادية والاجتماعية والإرهابية ويمثلون نماذج تختلف صعوداً وهبوطاً في سلم الحضارة سوف يقولون نفس الكلام غداً "لقد شاركنا في كل الأحداث التي مثلت الإسلام في القرن الحادي والعشرين ولا يمكن أن نرضى بأن يتحدث بإسمنا عرب أو شرق أوسطيون لا يعرفون عن واقعنا شيئاً".
أترككم لقراءة المقال.. مع تحياتي،،،
رد مع اقتباس
قديم 05-10-2017, 11:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو متميز
 

إحصائية العضو







احمد حسن بيك is on a distinguished road

احمد حسن بيك غير متواجد حالياً

افتراضي

ي البدء يجب أن نفرق بين اللغة العربية كاداة للتواصل و التخاطب و النقل المعرفي و بين اللغة كحامل ثقافي لايدولوجيا محددة و استخدامها السيء في هذا المجال.
انتشرت اللغة العربية في السودان لأسباب كثيرة سياسية و إقتصادية و اجتماعية و دينية. لكن ارتباط اللغة العربية بالسياسة المركزية في الخرطوم أدي لاستخدامها كاداة للقهر و الازلال و هضم الحقوق الثقافية و السياسية للاثنيات السودانية المختلفة،
المناهج الدراسية الرسمية منذ بخت الرضا تحتفل بالثقافة العروبية بصورة غريبة من العصر الجاهلي العروبي و مروراً بصدر الإسلام حتي أصبحنا نعيش في غربة زمانية و مكانية و حدث لنا استلاب بالكامل في فترات الطفولة الأولي.
لكن الكثير من السودانيين الآن لا يزال مشوّها و مستلبا ثقافيا و فكريا و يعيش بخياله مع عنترة بن شداد و عمر بن أبي ربيعة في الجزيرة العربية و هشام بن عبدالملك في قصر الرصافة.
من هذه العقلية الأسطورية المشوهة المستلبة نشأ فكر الاسلام السياسي و داعش و غيرهم من تنظيمات السودان الإرهابية التي تعيش في مكان ليس مكاننا و زمان ليس زماننا.
كان الأحري بمن يضع المناهج الدراسية و يصيغ الخطاب الإعلامي للمركز العروبي العنصري في الخرطوم عبر اجهزته الرسمية أن يستخدم اللغة العربية للاحتفاء بالثقافات السودانية المختلفة و ترجمة التراث الثقافي المحلي الي العربية و الاحتفاء بالجغرافيا و المكان السوداني بدلاً من الاحتفاء بمضارب قبائل بكر و تغلب و سقط اللوي و حومل و أطلالها و التي لا تتماشي مع روح العصر و التكنولوجيا و لا تنتج إنسان سوي متصالح مع ذاته و لونه و ثقافته و وطنه.
أيضا الاحتفاء المتكرر بالتراث الاداري القبلي العروبي و ثقافة دار الندوة في مكة و دولة بني أمية بصورة غريبة يسد الأفق تماما تجاه بناء الدولة المدنية العلمانية المعاصرة و هنا لعبت المسلسلات الدينية التاريخية المنحطة فنيا و فكرياً دوراً رهيبا في تشويه ما تبقي من العقل السوداني و أسطرته بالكامل.
إقصاء اللغات السودانية المحلية من المشهد الثقافي و المعرفي لصالح اللغة العربية فيه قصر نظر كبير لان الاهتمام باللغات المحلية و تطويرها و كتابتها و تعليمها في المدارس يمكن أن يمشي جنبا الي جنب مع اللغة العربية كما يحدث في دول كثيرة من العالم تعلم اللغة الإنجليزية الي جانب لغاتها المحلية.
في الهند مثلاً يكاد يكون غالبية الشعب الهندي يتكلم اللغة الانجليزية و يستخدمها في نقل التراث الهندي الثقافي و الديني و التواصل اليومي و لكنه يجهل تماما في الغالب أي شيء عن الأدب الثقافي البريطاني و لا يهتم كثيرا بشكسبير أو غيره لان اللغة الانجليزية أصبحت لغة هندية محلية تعبر عن هموم و تطلعات المواطن المحلي الهندي و لا تعبر عن أيدولوجيا ثقافية أو سياسية توسعية عابرة للحدود و تغذي الارهاب كما هو حال اللغة العربية في السودان.
يجب كذلك ان نفصل بين الاسلام كدين روحي لتهذيب الفرد و بين الثقافة العروبية كايدولوجيا سياسية توسعية إمبريالية لقهر الشعوب و هضم حقوقها الثقافية و تهميشها.
الدخول في الاسلام لا يعني و يشترط التعريب و التخلي عن اللغات و الثقافة السودانية المحلية كما هو موجود في دول كثيرة مثل تركيا و باكستان و دول جنوب شرق آسيا المسلمة و التي في نفس الوقت تحتفي بلغاتها و ثقافاتها المحلية و يقتصر دور اللغة العربية عندهم في الجوانب التعبدية الشعائرية. ما الذي يمنع أن تكون خطبة الجمعة في السودان بلغة البجا و النوبة و الفور و الزغاوة و الانقسنا و ترجمة المعاني الدينية الي هذه اللغات و تفسير القران نفسه الي داخل اللغات السودانية المختلفة.
باستطاعتك أن تكون مسلم معاصر و في نفس الوقت تحتفظ و تعتز بلغتك و ثقافتك المحلية و تطورها و تنميها و تطالب بحقوقك الثقافية في وجه التوحش العروبي الشرس في المركز الذي يعيش في غربة زمانية و مكانية.
بفصل الاسلام كدين روحي من الثقافة العروبية نكون قد حررنا الإسلام هو الآخر من كثير من التشوهات و الترسبات التاريخية التي اختلطت به و غطت علي جوهره كخطاب قيمي و روحي لتهذيب الفرد و ترقية السلوك.
الحركة الفكرية في السودان يجب أن تتجه كما أري الي الفصل بين اللغة العربية كاداة للتواصل و الثقافة العروبية كايدولوجيا من جهة و الفصل من جانب اخر بين الاسلام كدين روحي من جهة و الثقافة العروبية و لغتها التواصلية كمركب حضاري حتي نصل الي مرحلة السودنة الكاملة للدين الإسلامي و لغته الشعائرية متسامين بكل هذا من أجل اللحاق بروح العصر.
هذه النظرة التفكيكية غابت في ثلاثينات القرن الماضي علي السيد محمد احمد المحجوب و غيره من النخب السياسية و الفكرية لإشكالات متعلقة بتلك الفترة التأسيسية في عمر الدولة السودانية.
رد مع اقتباس
رد

مواضيع جديدة في قسم المنتدى السياسي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى




Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط